الشيخ عزيز الله عطاردي
27
مسند الإمام حسن ( ع )
حمزة ، فلما ولد الحسين سمّاه جعفرا ، قال علي : فدعاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، فقال : إني أمرت أن أغير اسم هذين ، فقلت : اللّه ورسوله أعلم ، فسماهما حسنا وحسينا [ 1 ] . 18 - عنه ، عن شرح الاخبار قال الصادق عليه السلام : لما ولد الحسن ابن علي عليهما السلام أهدى جبرئيل إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ، اسمه في خرقة من حرير من ثياب الجنة فيها حسن ، واشتق منها اسم الحسين ، فلما ولدت فاطمة الحسن أتت به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فسمّاه حسنا ، فلما ولدت الحسين أتته به ، فقال : هذا أحسن من ذاك فسمّاه الحسين [ 2 ] . 19 - الإربلي : قال ابن طلحة : اعلم أن هذا الاسم الحسن سمّاه به جده رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله فإنه لمّا ولد عليه السلام قال : ما سميتموه ؟ قالوا : حربا ، قال صلى اللّه عليه وآله : بل سموه حسنا ثم إنه صلى اللّه عليه وآله وسلّم عقّ عنه كبشا ، وبذلك احتج الشافعي في كون العقيقة سنة عن المولود . تولى ذلك النبي صلى اللّه عليه وآله ، ومنع أن تفعله فاطمة عليها السلام ، وقال لها : احلقي رأسه وتصدّقي بوزن الشعر فضة ، ففعلت ذلك ، وكان وزن شعره يوم حلقه درهما وشيئا ، فتصدقت به ، فصارت العقيقة والصدقة بزنة الشعر سنة مستمرّة بما شرعه النبي صلى اللّه عليه وآله في حقّ الحسن عليه السلام وكذا اعتمد في حق الحسين عليه السلام عند ولادته .
--> [ 1 ] المناقب : 2 / 140 . [ 2 ] المناقب : 2 / 140 .